Tuesday, December 12, 2006

صاعقة بيكر-هاملتون

كشف مسؤولون اكراد عن قرب تشكيل جبهة سياسية عراقية جديدة تضم معظم القوى السياسية العراقية لانقاذ العراق من الوضع الحالي!!!!!وجاءت الاعلان عن ذلك بعد ايام قلائل من تقرير بيكر -هاملتون والتي نزلت كالصاعقة على قوى سياسية متعاونة مع الامريكان ولم تتوقع ان تكون التوصيات ضد مصالحهم الحزبية
يرجى من القراء التركيز على عبارة( معظم القوى السياسية) و (انقاذ البلاد) و( الوضع الحالي) ؛وتاكيد نيجيرفان البارزاني ان العراق سيشهد عن قريب تشكيل جبهة سياسية جديدة تضم المجلس الأعلى للثورة الاسلامية والحزب الاسلامي العراقي والتحالف الكردستاني وحزب الدعوة
والاسئلة المطروحة لنيجرفان اين الاطراف السياسية الاخرى؟
وهل ان الاحزاب الاربعة تعتبر (معظم القوى السياسية العراقية) ؟
واين المصالحة ؟ هل ذهب مع الريح؟
وهل هي كتلة سياسية لمعالجة الاحتقان ام كتلة لتقسيم العراق وتقسيم الثروات ؟
ام تقرير بيكر- هاملتون، قلب كل الموازين والمعادلات على عقب؟
ام ان انكم تريدون ان تتغدوا بالعراق قبل ان تتعشى بكم الامريكان؟
ان القائمة الكردستانية وقائمة الائتلاف اصروا منذ البدء على طرح مشروع قانون الاقاليم في البرلمان العراقي قبل اجراء مراجعة للدستور وكان ذلك خرقا دستوريا ( الفقرة 142) من دستورهم الموقر، كما ان المجلس الاعلى بقيادة عبدالعزيز الحكيم رئيس قائمة الائتلاف العراقي الموحد لا تمر مناسبة الا ويجدد دعوته لاقامة اقليم يضم مدن جنوب العراق على غرار تجربة الاكراد في شمال البلاد ، وكما يلح على قائمته بضرورة مناقشة قانون الاقاليم في مجلس النواب بالرغم من علمه ان كثيرا من القوى السياسية تعتبر ان الفيدرالية مشروعا تقسيميا وخطا احمرا،مع علمه انه من غير المعقول والحكمة اثارة مشاكل مثار للجدل والنقاش وان العراق تحت احتلال أمريكي واحتلال من قبل مخابرات دول اخرى،وان طرح هذا المشروع يعتبر نسف لمشروع الحوار والمصالحة الوطنية ،لانه العمليةالسياسية في العراق في اساسه معقدة وانهم يريدون اضافة حلقة تعقيدية جديدة عليها .
. وان تصريح نيجرفان البارزاني ورئيس كتلة التحالف الكردستاني بمجلس النواب العراقي فؤاد معصوم في تصريحان لهما ان هناك فكرة لتشكيل جبهة سياسية بين القوى ؛التي تستطيع العمل معا والمؤمنة بالعملية السياسية!!!!! وان الهدف من تاسيس الكتلة هو معالجة الاحتقان الطائفي الذي يعصف بالبلاد
حسنا يا كاك نيجرفان وكاك معصوم، اوليست تلك الاطراف هم كانوا وما زالوا من يحكمون العراق ؟لماذا لم يعالجوا الاحتقان الطائفي خلال فترة حكمهم؟
ولا اعلم هل ان الائتلاف الشيعي والاكراد؛ هم اللذين فقط مؤمنين بالعملية السياسية في العراق، والاطراف الاخرى المشاركة بالحكومة ملحدة بها؟
وان كانت كذلك يا كاك معصوم ؛ فاين كنتم وماذا كان محل اعرابكم من العملية السياسة في عراق كان وما زال ينزف دما؛ وماذا كان نسبة درجة ايمانكم بوحدة العراق ارضا وشعبا خلال الثلاثة سنوات من حكمكم؟
فهل من مجيب؟ والسؤال الاخر يا كاك معصوم؛ تقول ان هناك رغبة حقيقية لدى الاطراف العراقية للسعي من اجل خروج العراق من الازمة من خلال التنسيق بين اهم الاحزاب داخل الكتل السياسية الرئيسية!!
هل تعني انكم كنتم في الفترة الماضية لا تملكون الرغبة الحقيقية لتنقذوا العراق؟وانكم كنتم تضحكون على ذقون العراقيين؟
لانكم تعلمون والشعب العراقي يعلم ان الازمة ، تازمت بعد الاحتلال ومنذ استلامكم السلطة في العراق، ولم تاتي الازمة بشكل اني!!
فماذا تقصدون بالوضع الحالي ؟ لاننا نحن العراقييون نعيش نفس الوضع منذ 2003 ولا جديد سوى فقاعتكم.
اما اذا كنتم تقصدون الوضع قبل تقرير بيكر- هاملتون، والوضع بعده ، فتلك شئ اخر، لان من حقكم ان تراجعوا انفسكم بعد صاعقة بيكر التي اصابكم، وايقنتم علم اليقين ان شهر العسل بينكم وبين الامريكان قد وشك على الانتهاء، وان اخر ورقة بيدكم هو لعبة ( الجبهة السياسية الجديدة)
وان التوصية رقم 30 من تقرير لجنة بيكر - هاملتون حول العراق والداعية لتاجيل الاستفتاء على مصير مدينة كركوك العراقية والمقرر نهاية العام المقبل واستيائكم منها،جعلكم من اوائل الرافضين للتقرير.
ولعلمكم ان الشعب العراقي يعلم جيدا انكم لم ترفضوا التقرير والتوصيات جملة وتفصيلا، بل جاءت امتعاضكم منها ورفضها لانه يحتوي في طياتهاعلى التوصية رقم 30، ولولاها لكنتم اول المؤيدين لبيكر وهاملتون واليكم الادلة:
تصريح محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى ( كردي ينتمي الى الحزب الديمقراطي الكردستاني) والذي يعتبر،توصية تقرير لجنة دراسة العراق حول المادة 140 من الدستور العراقي الدائم غير منطقية وغير واقعية ومعادية وان اي تغيير في المادة 140 يتعبر تهميشا لارادة غالبية الشعب العراقي!!
طبعا انه زلة لسان انه يقصد ارادة اغلبية حزبه ، لانه ان 83 بالمائة من العراقيين و90 بالمائة من اهالي كركوك يرفضون الاستفتاء على كركوك؛ ولاننا لم نسمع من مسؤول كردي تصريح او فعل يتماشى مع ارادة الشعب العراقي او تصب في مصلحة العراق.
ثم ماذا تعني بقولك ،ان عدم تنفيذ الدستورالعراقي يعتبر كارثة ويجب على الحكومة العراقية الالتزام ببنوده وتطبيقها؟
هل تعني انكم ستحتلون كركوك والموصل وديالى؟
هل ستعيدون التاريخ وسترتبكون مجزرة اخرى تضاف الى مجازركم السابقة؟
ام ستعلنون انفصالكم عن العراق؟
ام انه تهديد لحكومة المالكي ؛ ام ماذا؟
اما مهاجمة مسعود بارزاني وجلال الطالبانى في بيان من رئاسة ما يسمى باقليم كردستان امس توصيات لجنة بيكرووصفه بانها غير واقعية وتفتقد الى المصداقية وتتعارض مع الدستور العراقي والمصالحة الوطنية ورفضهما الشديد باسم شعب كردستان لكل ما يتناقض مع الدستور ومصالح كردستان مؤكدين ان رئاسة كردستان غير ملتزمة بها
فيا كاك مسعود ؛ هل كانت احتلال العراق تستند الى الواقعية والمصداقية ؟
هل اختلاس مليارات الدولارات من قبل اللص بريمر وامام اعينكم كانت تستند الى الواقعية والمصداقية ؟
هل اختلاس الوزراء الملايين كانت لا تتعارض مع الدستور العراقي؟
هل استشهاد 650 الف عراقي منذ الاحتلال (والحبل على الجرار) لا تتعارض مع المصلحة الوطنية وتستند الى الواقعية والمصداقية ؟
ولماذا لم ترفضوا التوصيات باسم الشعب العراقي بل رفضتموه باسم الشعب الكردي؟
وهل ان مام جلال رئيس الشعب العراقي ام رئيس الشعب الكردي؟
يا سادة يا كرام!!!!!!واما قولكم بان مسالة كركوك وتنفيذ المادة 140 يعتبر شانا عراقيا صرفا ولايحق لاحد التدخل في ذلك!!!!!
ان كان مسالة كركوك يعتبر شانا عراقيا صرفا، فلماذا تعارضون اجراء استقتاءعلى مصير مدينة عراقية ذو اغلبية تركمانية تشارك فيها العراقييون جميعا ؟
ولماذا يحق للامريكان التدخل في شؤون العراق ولا يحق له التدخل في شؤون كركوك؟
انا اعجبني في تصريحاتكم مصداقية واحدة ،في قولكم انكم رفضتم تقرير بيكر- هاملتون ، لانه يتناقض مع مصالح كردستان فقط وفقط ولا غيرها ، وما دعوتكم لتشكيل جبهة سياسية جديدة الا لاجهاض تقرير بيكر وتوصياتها
وان تقرير بيكر- هاملتون الامريكية جاءت كالصاعقة والبرق وافرغت شحناته الكهربائية في اجسادكم والمتعاونين مع الاحتلال الامريكي
ولكن انتظروا البرق الاعظم، والتي سيكون الطريق المختصر للمحتلين والمتعاونين معهم ولمن اراد السوء بالعراق والعراقيين الى جهنم وبئس المصير
بسم الله الرحمن الرحيم
(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ * يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير) صدق المولى القدير
عامر قره ناز

Friday, December 8, 2006

نحن التركمان عملاء


شكرا اخي سيوان الداؤديقرانا مقالاتك في بامعان واستبشرت خيرا
اخي الداؤدي نحن التركمان انتهجنا منهجا في كتابتنا على ان نكشف الحقائق للقارئ ولا نخاف لومة لائم ونذكر الحقائق، وكما ذكرت في كتابتي السابقة واذكره عسى ان ينفع الذكرى
نحن التركمان عشنا وما زلنا نعيش حالة من حالات التسامح تجاه ما عانيناه في الماضى الاليم التعسفي، ولكننا رغم ما نحمله من ميراث الماضي من محن واضطهاد وتهميش الا اننا حافظنا على تسامحنا ولم نحقد على احد، ولم ندعو للانتقام ولكن العجيب اننا الضحية، واننا من يطرح وينادي لمشروع التسامح ،ويقول سوف ننسى اذيتكم لنا، والاعجب ان بعض الاطراف الكردية لا يقبل ولا يفهم بلغة التسامح بل يزيده طغيانا وعنجهية.
وكما اكدت ان العلاقات التركمانية -الكردية ؛والكردية- العربية في شمال العراق وخاصة في كركوك مرت وما زالت تمر بكثير من التقلبات والمشاحنات والتشنجات خلال الاربع السنوات الماضية، وخاصة بعد سقوط النظام السابق واحتلال العراق؛ لعدة اسباب منها ايدلوجية ومنها وكلها في نظري طبيعي واعتبارها احد مخلفات العهود الماضية والسياسات الخاطئة
ودعوت اخواني المثقفين الى حملة( لا للعنف لا للقوة نعم للحوار) واكدت انه يقع على عاتق المثقفين تفعيل الدعوة ولان جملة من التحديات التي تمر بها وطننا العراق بشكل عام، ومدينة كركوك على وجه الخصوص، الامر الذي يستدعي تفاهما بين كافة الاطياف المتعايشة في كركوك، خصوصا ان هناك نقطتي التقاء مهمتين، الاولى: هي حماية حق عودة المرحلين من الاكراد والتركمان الحقيقيين وتعويضهم على كل ما تعرضوا لها في السابق ، والنقطة الثانية: هي الحرص على الامن والسلم والاستقرار في كركوك، وناشدت مثقفي الاكراد ؛ان التركمان لطالما وضع قلوبهم واقلامهم وبنادقَهم مع اخوتهِم الاكراد في صراعهم المرير ضد الحكومات العراقية ِ جميعا وبلا استثناء وجاء الوقت لتردوا ولو جزءا يسيرا من مواقفنا تجاه الشعب الكردي ،بالوقوف مع الشعب التركماني في محنته ونضاله، واكدت اننا لا نريد بنادقكم، بل يكفينا قلوبكم واقلامكم لتقولوا كلمة الحق ان تقولوا لساستكم كفوا ايديكم عن اخواننا التركمان والتقدم نحو الأفضل (من اجل عراق موحد وكركوك اجمل)
اي نحن التركمان لا نحقد على اخواننا العراقييون؛ اؤكد ( العراقييون) من كافة الاطياف والاديان، ونحترم ارائهم ومعتقداتهم، ولكننا في الوقت نفسه لا نسمح لاحد ان يتجاوز على ارائنا وحقوقنا ويستفزنا مثلما يفعله ساسة الاكراد باستمرار.
اخي الداؤدي:مثلما تفضلت بمقالتك ان هناك عناصر مدسوسة في صفوف الحركة الوطنية وهدفهم اثارة الازمات المفتعلة بين الاكراد والقوميات الاخرى، وان تلك العناصرونوايهم العنصرية والشوفينية باتت مكشوفة ، وكل ما نحتاجه ان نكون يدا واحدا وقلما واحدا لنكشف للرائ العام تلك العناصر ونقول لشعوبنا ،انهم ليسوا وطنيين بل انهم دخلاء على الاكراد والعراق فلا يهمهم المواطن بقدر ما يهمهم مصالحهم الشخصية والحزبية
اما عن الاشخاص والجهات التي تتهم( الجبهة التركمانية العراقية) بالعمالة؛ فنقول لهؤلاء!
نعم والف نعم ان ( الجبهة التركمانية العراقية) جبهة عميلة ومن الدرجة الاولى ؛ نعم يا اخي ويا اخواني واخوتي العراقييون الشرفاء اننا وممثلنا الوحيد اثبثنا للعالم اننا عملاء للعراق ؛ عملاء لعلمنا ؛ عملاء لشعبنا العراقي
عملاء للعراق: لاننا لم نتعاون مع المحتل، ولم نفرط بعراقيتنا
عملاء لعلمنا:لاننا لم ننكس راية العراق، ولان راية العراق ما زال يرفرف على سطوح بيوتنا ومراكز احزابنا
عملاء لشعبنا: لاننا حافظنا على وحدة العراق ارضا وشعبا
نعم يا اخي نحن عملاء ونفتخر بعمالتنا الوطنية
وسنظل هكذا ونقول ؛ يا اخوننا الاكراد؛ اننا معكم في السراء والضراء،وسنكون اول الهارعين لنجدتكم اذا اصابتكم مصيبة لا سامح الله
كل ما نطلبه ان تقفوا معنا وان تقولوا لساستكم كفى تطرفا؛ كفى عنجهية؛ كفى استفزازا، لاخواننا التركمان
كل ما نريده من ساستكم الكف عن التطاول على حقوقنا المشروعة
كل ما نريده ان نرى المئات من سيوان الداؤدي، لاظهار الحق وازهاق الباطل
عامر قره ناز

Sunday, December 3, 2006

الاستفتاءعلى مصير كركوك ام الطوفان؟


الاستفتاءعلى مصير كركوك ام الطوفان؟
ما لا استطيع ان استوعبه هو كيف يرضي ضمير ايا من كان ان يترك غيرنا يخطط لنا والمقصود بعبارة غيرنا هنا؛ ليست المحتلين الاجانب( بل الساسة العملاء للمحتلين وممن لا يهمهم مصلحة العراق ووحدته) وكل ما يهمهم مصالحهم وجيوبهم ويقرر بالنيابة عنا ثم يطلق أبواقه الإعلامية ليقنعنا بما هو الأفضل لنا، وان الخلل فينا لاننا لا نقراء التاريخ والجغرافيا لااحد يستطيع اعطاء الرأي الصائب حول الدور الكردي اكثر من الذي يعايشهم. لقد ولدنا ونشأنا في كركوك وخالطنا الاكراد .وان العراقييون الذين عايشوهم يعرفون ذلك جيدا؛ وللاسف اقول انني وجدنا الكثيرين وليس الكل طبعا منهم الذين يعملون تحت اجندة المليشيات وساستهم العنصريين، يعملون من اجل احتقار العربي والتركماني والاقليات ويعتبرون انفسهم شعب الله المختار؛اننا لو تفحصنا تاريخ العراق نرى ان ساسة وقادة الاكراد ليس لهم اي دور بطولي يصب في مصلحة العراق ؛ وبعد 2003لم نرى او نسمع منهم اي عمل ايجابي يخدم العراق سوى اطلاق التهديدات والاستفزازات ومشاركتهم الوطنية اقتصرت على السرقة والنهب والتدمير في المدن التي احتلوها؛وهدفهم واحد لاغيره هو ابقاء العراق في دوامة العنف والفوضى . وسيأتي اليوم الذي تنكشف هذه المحاولات للملا كما انكشفت ممارسات من سبقوهم والا بماذا افسر التدخلات السافرة للاكراد في شؤون العراق من القرنة الى زاخو؟ هل تعلمون إن سبب اكثر العمليات الإرهابية في العراق وخاصة في كركوك والموصل وبعقوبة وحتى في بغداد هم الاكراد ، لأن ساستهم لا تريد أن يستقر العراق حتى لا توجه الأنظار إليها. إن هؤلاء القادة الإكراد قد أصبح أمرهم مغلوبا عليه، حيث إن الشعب الكردي يتمنى الآن إزاحة هذا النظام الدكتاتوري. فلذلك تراهم يستعملون كل الأساليب حتى تبعد الخطر عنها. إلى متى يتم التدخل في شؤون العراق وبالأخص من قبل ساسة الاكراد ؟ إلى متى تستمر مشاعر الحقد على العراقيين؟ إلى متى تبقى ساسة الاكراد تثير النعرات الطائفية في العراق؟ حبذا لو تقوم الحكومة العراقية ببناء جدار فاصل بين العراق ومناطقهم وعلى طول الحدود لمنع المخربين والمتسللين الذين يعبرون الحدود. ألا يكفي الاكراد ما فعلته بالعراق وبأبناء الشعب الكردي في الحروبات طوال قرن؟ إن العراق لن ينعم بالاستقرار الداخلي والأمن مادامت ساسة الاكراد على رأس الحكم في العراق ، فهم كالتماسيح الدموع في أعينهم والفريسة وسط أسنانهم ونحن نتمنى أن تسقط هذه الحكومة حتى يرتاح الشعب الكردي والشعب العراقي من شر هذا البلاء والدهشة اننا رغم قناعة الجميع أن الدورالكردي في العراق هو سلبي أكثر مما هو ايجابي، وما زال السياسين فى حكومة بغداد صم بكم عمي،وبل وبلا خجل وحياء هناك من يدافع عنهم نقول ؛ليسكت او يخرص تلك الاصوات او الاراء التي اقل مايقال عنها انها منافية للحقيقة من اظهارساسة الاكراد وكانهم الحمل الوديع وان ليس لهم دور في دوامه الفوضى التي تضرب باطنابها العراق منذ سنين. ان ميليشياتهم شريك اساسي في عمليه احتلال العراق وانها من خلال نفوذها على المفاصل السياسية وعلى الميليشيات التى رعتها وصرفت عليها ملايين الدولارات، ومهدت من خلال دفع هذه الفصائل للمشاركة مع امريكا في غزو العراق، ثم انتشروا لنشر الفوضى والفساد المنظم في اي بقعة وطئها ارجلهم، ونهب كل ما وصل ايديهم إن الدورالكردي خطير على العراقيين. وخاصة أن الإكراد يخدعون السذج من ساسة العراقيين ؛ وقبل هذا وتلك فان التأريخ خير شاهد على ما يدسون السموم لنا؛ باسم الحرية واسم الديمقراطية وكان لديهم ثار لا يفارقهم من العراقيين. وعسى الله أن يبصر ساسة العراقيين ويرفع الغشاوة عن أعينهم لكي يبصروا حقيقة أن العراق للعراقيين ولا احد وصي عليه. ولا ينسوا موجاتهم ضدنا إطلاقا. الدليل على ادعائتي------- اي عقل اي منطق، اي مبدا، يعطي الحق على الاستفتاء على مدينة عراقية لالحاقها بمستعمرة صهيونية، اي عقل يستفتي على حقوق وطنية للعراقيين او التصويت ما بشانها، أو حتى ارتهانها لأية ضغوطات، فضلاً عن أن تضع العراقيين في موضع وفي ظرف دقيق مفعم بالمخاطر وحملات الاستهداف التي ترمي إلى تطويع إرادة العراقيين الوطنية المستقلة. هل يحق لأي جهة كانت أن تستفتي على الحقوق والثوابت وتحت أي غطاء شرعي؟ ما الضمانات المعروضة لالتزام الطرف الآخر بأي نتيجة للإستفتاء، وهل من الحكمة التنازل عن كل شيء وبالمجان ومقابل لا شيء؟ وهل يشترك العراقييون في عملية الاستفتاء خاصة أن موضوع الاستفتاء يهمهم ويمسهم فكركوك لهم كما هي لأهل المدينة ولا يمكن لأي استفتاء أن يكون قانونياً ونافذا دون مشاركتهم؟ ان العراق يمر بظروف امنية ومالية خانقة والسؤال التي يطرح نفسه في ظل الأزمة المالية الخانقة كيف يمكن تمويل قضية كبيرة ومهمة وحساسة بهذا الحجم؟ ولماذا؟ ان الاستفتاءات في العراق تتمتع بسمعة سيئة من وراء ساسة الاكراد، ونتائجها معلنة مسبقا لصالحهم ( بالتزوير والتضليل والقمع )ولكن ليعلموا ان احدا لا يقتنع بالنتيجة المعروفة سلفا، فالاستفتاءات فاقدة للمصداقية كما تدل التجارب السابقة لا اعتقد أن يعقد استفتاء شعبي ناجح في ظل حالة الخلاف الموجود بين كافة الاطراف؛ فمن الممكن أن يقوم مجهولين من العصابات والمليشيات الكردية بتهديدات الى الاطراف التي لا يؤيد الاستفتاء تؤدي إلى عدم استقرار امني في يوم الاستفتاء وبالتالي عزوف المواطنين عن الذهاب إلى صناديق الاستفتاء أن الاستفتاء لن يحل أي مشكلة في حال عدم اتفاق التي يعنيهم القضية المختلفة.و إلى أن الاستفتاء بدون اتفاق الاكراد مع التركمان وعرب كركوك على إجراءه ربما يزيد الوضع في المدينة والعراق توتيرا أكثر مما هو فيه وكفاكم يا دعاة التقسيم استيقضوا من سباتكم واعلموا ان الفصول القذرة من التامر والتضليل والكذب والخداع، ومن التشريدالمتعمد لابناء مدينة كركوك قد انكشفت، واعلموا أن الشعب التركماني البطل تحديدا هو من سيقرر ويرسم ويخط الفصل الأخير في المواجهة وفي معركة التحريرولهذا لن نعطي ساسة الاكراد العملاءشرف حق الاستحواذ على مدننا الا على جثثنا ان كافة تصريحاتكم وتهديداتكم واستفزازاتكم يشكل خروجا عن النهج الوطني المالوف والمتعارف عليه عند الاختلاف بالراي حول القضايا الوطنية والمصيرية، وأن مثل هذه التصريحات يقابلها العراقييون وبصوت عالي بعبارة "لم ولن نسمح بإجراء الاستفتاء بأي ثمن، وعلى من يسمع ذلك أن يقرا ويعي ان(( اساليبكم وتصريحاتحكم وتهديداتكم واستفزازاتكم مرفوضة)) ،ولا نسمح لكم النطق باسم الوطنية العراقية بعد اليوم لن نقبل بالاستفتاء مهما كلف الثمن ولن نسمح لأحد ان يلتف علينا او يضحك علينا ولن نركع الا لله ولن نخضع لابتزازتهم ولن نستسلم لضغوطاتهم ولن نتنازل حتى شبرا من ارضنا، ولن نسقط لاننا على حق ؛ولن نبيع مبادئنا،ولن نساوم على حقوقنا وثوابتنا وعلى ساسة الاكراد ان يعلموا لن يكون المشهد الأخير إلا انتصار إرادة الشعب التركمانى عبر تمسكه بالحقوق والثوابت، وبإسقاط نهج التامر ورموزه من وكلاء الاحتلال وأذنابه، ولن تنجح كل محاولات تركيع هذا الشعب، ومهما تعاظمت الهجمة عليه، ومهما زادت الضغوط وسيبقى شعارالتركمان ( نعم لعراق موحد) (كركوك مدينة عراقية تركمانية) ( ولا للتقسيم) ( والف لا ولا للاستفتاء) واذا اصرتم على عنجهيتكم ؛؛ فالطوفان قادم لا محال
عامر قره ناز

نحن التركمان

نحن التركمان: عشنا وما زلنا نعيش حالة من حالات التسامح تجاه ما عانيناه في الماضى الاليم التعسفي، ولكننا رغم ما نحمله من ميراث الماضي من محن واضطهاد وتهميش الا اننا حافظنا على تسامحنا ولم نحقد على احد، ولم ندعو للانتقام ولكن العجيب اننا الضحية، واننا من يطرح وينادي لمشروع التسامح ،ويقول سوف ننسى اذيتكم لنا، والاعجب ان بعض الاطراف المؤذية لا يقبل ولا يفهم بلغة التسامح بل يزيده طغيانا وعنجهية
نحن التركمان: نؤمن بالتسامح الراقي الذى يسمو بالذات،ولا نؤمن بالتسامح الاستسلامي، التسامح الذى يعطى الخد الايمن عندما يصفع الخد الايسر، ونحن التركمان عشنا منذ الازل في العراق، وواجهنا الويلات والاهوال،مثل الاخرين واكثر منهم في بعض الاوقات ، ورغم ذلك اننا قادة وشعبا عشنا حالة من حالات التسامح تجاه الماضى التعسفى بحقنا.
åØåنحن التركمان:عشنا وما زلنا نعيش حالة من الجناية والتهميش والالغاء وبشكل تعسفى لايمكن تبريره بالمنطق والعقل،وباى شكل من الاشكال ولا ينطبق على البشر فقط، بل حتى فى الغابة هناك شكل من اشكال الالزام، بحيث لايمكن ان يعتدى حيوان شبعان على حيوان اخر، لكن مانجده فى واقعنا المرير كتركمان ان مصادرة حقوقنا اصبح مجانا ودون اى معنى او دلالة، واذا ما قمت فى سرد هذه الوقائع في الماضي البعيد والقريب يغفل المرء عن ماذ اتحدث وماذا حدث، وماذا سيحدث لكثرتها
نحن التركمان: نعلم انه من الطبيعى ان تنتج عن معطيات اي ازمة ما، جرح والم او قيح، ومبدا تسامحنا فرض علينا ان لا نعتبرالمعطيات الهائجة حالات تازم، بل اعتبرناه معطيات موضوعية حقيقية، ولكن فى كثير من الاحيان ما يزيد من حدة الازمة تعسف المقابل، واعتبار نظرتنا ومبدائنا التسامحية حالة ضعف .
åØå نحن التركمان: نشاءت ثقافتنا على ثقافات انسانية عظيمة وانتجت تلك الثقافة ابداعات إنسانية متميزة ؛ابداعات نابعة من ديننا الحنيف ، ابداعات الحلم والصبروالتاني واللذين يتهموننا بالتعصب ، هم المتعصبون وهم اجهل من الجهل.
نحن التركمان: اتخذنا قرارا باستخدام لغة الحوار مع جميع الأطراف والاتجاهات طالما ان كان ذلك من اجل مصلحة وطننا العراق ؛ واتخذنا قرارا بالمناداة الحقيقية بالاصلاح السياسي باسلوب حضاري بعيد عن العنف والتطرف والارهابåØå
نحن التركمان:اذا تابعنا التاريخ والانظمة المتعاقبة في العراق نراهم يتحدثون عن ال، وعن ال وعن ال !!!!!!!!! وكنا دائما نقول ونتسائل عجبا (هل نحن من جماعة الزحل) او من كوكب لم يكتشف بعد، ومع الاسف كانت وما زالت الغبن يقع دائما على القوميات المسالمة .
åØåنحن التركمان: ننادي بالديمقراطية الحقيقية؛ لا الديمقراطية المزيفة نحن التركمان ننادي بمناخ الحرية الذي لا يستقيم مع الحالات والظروف والقوانين الاستثنائية، ومع المعتقلات، ومع القهر، ومع الاجهزة الاستثنائية، نريد ان ينتهي كل ذلك من حياتنا، حتي نتنسم بنسيم الحرية، وحتي نعيش أحرارا في بلدنا، وحتي نشعر اننا اصحاب هذا الوطن.
åØåنحن التركمان:قلنا الكلمة الفاصلة والحاسمة وما نزال نقولها الف (لا) للإرهاب، لا للقوة ، لا للظلم واننا ضد خيار القتل وسفك الدماء ونزعات التدمير والتخريب كما راهنا على مستقبل مشرق ومزدهر للعراق واكدنا ان الارهاب لا يحل مشاكلنا والارهاب ليس خيارا سليما، وليس تعبيرا عن وجهة نظر، وليس الا خيارا يائسا، والإرهاب تعبير عن الخوف والهروب من مواجهة الواقع ومسؤولياته الجسيمة، وان افضل صيغة لمواجهة تلك الخيار لبعض الجماعات الضالة هو ان نتحد ونتماسك جميعا وان نقوي وحدة شعبنا العراقي بكافة اطيافها.
åØååØåنحن التركمان:لن نتراجع عن ثوابثنا؛ وسنرفض اي حل لا يعيد لنا حقوقنا كاملة غير منقوصة، وكما ناضلنا لاثبات حقنا في الماضي، فنحن مستعدون للنضال من اجل انتزاع حقوقنا والتعويضات التي نستحقها بكل الوسائل واصحاب حقوق ولدينا كل الخبرة والوثائق والتفاص يل والحجج التي تثبت حقنا في ارضنا ونحن عازمون وقادرون على ذلك.
åØåنحن التركمان: ولدنا احرار ولا ننام على الضيم ونريد ارجاع الحرية وحقوقه المشروعة لشعبنا التركماني، فمن يهدر امننا نهدر امنه ونعتبر ان امن الاعداء منوط بالسياسة التي ينتهجونها تجاهنا في مدننا التركمانية.
åØåنحن التركمان: اثبثنا للعالم باسره ،اننا اسسنا احزابنا على اسس وطنية وقلنا اننا وطنيون قبل ان نكون حزبيين وبايعناهم ليس في سبيل مصالح حزبية او طائفية او شخصية بل بايعناهم في سبيل الوطن العراق.
åØåنحن التركمان: بايعنا قادتنا ليكون نضالنا السلمي من اجل الحرية والديموقراطية والتعددية وحقوق الانسان والاصلاح السياسي باساليب سياسية حضارية وحماية عراقنا من الارهاب وان نعارض اي شكل من اشكال الاحتلال؛ لاننا لسنا عملاء لاحد ولا لاي دولة نحن وطنيون نتعامل مع الجميع و نعمل من اجل عراق حر خال من الارهاب والعنف والتطرف و الفساد والاستبداد وهدر وبعثرة ثرواتنا الوطنية
نحن التركمان: لن نسمح ولن نغفر لكائن من يكن ان يحاول شطب تاريخنا المشرق والمنير؛وسنقف بكل حزم وثباث تجاه ذلك، خدعنا مرة واحدة ودفعنا ثمنها سنين من الحرمان لابسط حقوقنا ولن تتكرر مرة اخرى.
نحن التركمان: عاهدنا الله والشعب والوطن سنبقى في طليعة المناضلين من اجل توسيع الحريات الديموقراطية لشعبنا ونؤكد في الوقت نفسه ان لا حريات ديموقراطية حقيقية الا في وطن حر وسيادة وطنية.
نحن التركمان: نخاطب الجهلاء ممن يراهنون على اغتيال قادتنا ويحلمون ان باغتيالهم سينتهي مسيرتنا النضالية ولكن خاب فالهم، فالجبهة التركمانية والاحزاب التركمانية باعضائهم الميامين وكوادرهم المتفانين سائرون في طريق النضال الذي رسمه لشعبنا التركماني رسل التضحية والنضال ( شهدائنا الابرار) ؛فرحم الله الشهداء جميعا، ورحم الله مناضلينا الأفذاذ الذين نفتقدهم اليوم ونستحضر باعتزاز كبير اسهامهم وتضحياتهم.
نحن التركمان: لسنا بحاجة بان نقدم كشف حسابتنا لاحد عن محبتنا لوطننا العراق وتمسكنا به وبكل الاخوة الوطنيين في بلدنا وهذا مثبت في تاريخنا وافكارنا واقلامنا التي لم تهدا يوما وهي تكتب من اجل وحدة العراق ارضا وشعبا وخاصة اننا نعلم وندرك اننا مستهدفين بمجملنا وعدونا لا يميز بين احد اللهم الا العملاء والخونة.
åØåنحن التركمان: نرفض وسنرفض كل الاساليب التي تحاول ان يستهان بمشاعر شعبنا لارضاء الاخرين ؛من كانوا ومهما كانوا لاننا نعلم ان الحرة تموت ولا تاكل من ثدييها ،واننا نعتز بكرامتنا وسنناضل في سبيل (مطالب ومصالح شعبنا اسوة بالاخرين) هو الاساس والقاعدة في كيان كل حزب تركماني وطني ولا يمكن التخلي عن هذا النضال في أي ظرف من الظروف
åØåنحن التركمان : بقدر ما نتالم لماضينا وما جرعناه من محن وتهميش، ولكن نعتز بشعبنا التركماني وباننا جزءا من الشعب العراقي، ونعتز بتفاعلنا معهم ، وكتبنا تاريخنا بما له وما عليه، وبما لنا وما علينا ايضا - وها نحن نتعلم من التاريخ، نعتبر انفسنا ورثة وامتدادا لصفحاته المضيئة .
åØåنحن التركمان : اخترنا طريقنا في سياق وطني وسكتنا ردها رغم مظلوميتنا، لاننا نعلم ان بلدنا يشهد ازمات كبيرة ؛وجرحه تستحق منا اليقظة والتعبئة ، خصوصا منها التطورات الاخيرة والتي تحاول بعض الاطراف بالمساس بوحدة وطننا العزيز.
نحن التركمان :اعطينا ما يمكن ان نعطيه وضحينا ما نمكن ان نضحيه ولا يمكننا ان نسمح لاية جهة بالمساس بوحدة شعبنا التركماني وسيادته الكاملة على مدننا وترابنا.
åØåنحن التركمان:خاطبنا الذين يراهنون على عجز قاداتنا في بناء ولم شمل البيت التركماني المازومة بجملة تحديات ضخمة ؛ان ارادتهم وتصميمهم قد عبر مرحلة عملية البناء وبجهود الخيرين منهم نجحت في اعادة هيكلية البيت التركماني ومؤسساتها ونجحوا في اطلاق الديمقراطية والتعددية السياسية واصبح بيتنا بيت العراقيين الشرفاء وكانت محط الاعجاب لانها تحدت كل العقبات.
åØåنحن التركمان: سنظل نعتز بالجبهة التركمانية العراقية والاحزاب التركمانية الوطنية الاخرى (ممن لم ينحرفوا عن طريق الوحدة الوطنية)، ومن حقنا ان نعتزبهم، بكونهم جعلوا مصلحة العراق العليا فوق كل اعتبار حزبي او ذاتي فلم يتصرفوا كاحزاب واشخاص ولم يسلكوا منطق الربح والخسارة، وانما اتخذوا القرار التاريخي المسؤول والشجاع الذي املاه عليهم واجبهم الاخلاقي و الذي يستمد مقوماته من روابطهم الازلية مع وطنهم وقيمهم العراقية التركمانية الاصيلة الراسخة وارتكزوا على كل ركيزة من شائنها استنبات كل ما يساعد على جعل المواطن التركماني يشعر بانتماء قوي الى وطنه وترابه ، وكيانه التاريخي والحضاري والثقافي واللغوي.
عامر قره ناز